مدرسة شطا الفنية المتقدمة قسم البناء

منتدا خاص بقسم البناء والتشيد
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
يرحب بالسادة الزائرين
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
www.google.com

شاطر | 
 

 اساليب صيانة المباني التاريخيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
م.محمد فياله
عضوجديد
عضوجديد



عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 27/03/2010

مُساهمةموضوع: اساليب صيانة المباني التاريخيه   الخميس أبريل 01, 2010 2:29 am

بسم الله الرحمن الرحيم


الاخوه و الاخوات الاعزاء اعضاء موقع البناء
يسعدني ان اقدم لحضراتكم بحثنا هذا عن أساليب صيانة المباني التاريخيه و البحث له رقم ايداع و نحذر هواة نقل الموضوعات من نقل البحث أو جزء منه
----------------------------------------------------------------------
[size=18][[color=greenلم تعد المباني الأثرية في تاريخنا المعاصر مجرد شواهد على عصور مضت أو حضارات أندثرت,وإنما أصبحت قيماً إقتصاديه تنموية للتعليم والسياحة يجب الحفاظ عليها لكونها خير شاهد على جهد الآباء والأجداد في ظل قيم نفتقدها وهي...الإجاده والإتقان والجمال . وقد عرفت البشرية منذ القدم مظاهر العناية بالأشياء القديمة وذلك أن الإهتمام بآثار السلف والحرص على إمتلاكها , وتخليد ذكرى أصحابها , و الإستمتاع بجمالها مرتبط بالنوازع البشرية ولم تقتصر عناية الخلف بآثار السلف على التحف المنقوله , بل إمتدت إلى العمائر القديمة مع مختلف أنواعها من (دينيه ومدنيه وعسكريه ) وحظيت المباني الدينيه بأكبر نصيب من وسائل الصيانة والترميم والحفظ , و من هنا كان معظم ما وصلنا من أثار معماريه قديمه عبارة عن مبانٍ دينيه من مساجد وكنائس ومدارس وأضرحة بخلاف القلاع والحصون والبوابات والأسبله والحمامات ..إلخ.
ومن المعروف أن علم الآثار لم يظهر إلا في أواخر القرن التاسع عشر لإرتباطه بأمرين ...
أولهما :- إستخلاص الأثر بطريقه علميه , وتسجيل وصفه بالنسبة لغيره من الأشياء التي وجدت معه ووصفه وصفاً دقيقاً وترميم التالف منه وصيانته وحفظه أو عرضه والكتابة عنه ,مع إستخدام أحدث الأساليب العلمية والتكنولوجية مما حققته العلوم الأخرى في مجالات التصوير والمساحة والهندسة والكيمياء والطب والبيولوجيا والجغرافيا والبناء والتشييد حيث أن علم صيانة الأثار أصبح من العلوم الجامعة للعديد من العلوم الأكاديمية والتطبيقية .
ثانيهما :-هو دراسة الآثار وإستخدامها للمتعة والتنمية البشرية مع إلقاء أنوار الوعي على الحضارة البشرية وتطويرها وإستناط التاريخ منها . وتحتل الآثار المعمارية الإسلامية والقبطية في القاهرة الكبرى مركزاً هاماً بين الآثار الأخرى , وذلك أن رقعتها تمتد في كل ضواحيها ,كما أنها ترجع إلى فتره طويلة . ولقد خلفت لنا القاهرة روائع أثريه في مجال العمارة والفن . ولا شك أن دراسة هذه الروائع الفنية والكشف عن جوانبها , والربط بينها وبين الأحداث التاريخية يفسر معالم التاريخ المكتوبة , بل ويبعث فيه الحرارة والحيوية


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تقادم وتلف المباني الأثريه
وظاهرة التقادم الزمني للمباني الأثرية ظاهره طبيعيه علميه معروفه , و المسئول عنها هو العوامل البيئية المحيطة مثل (الضوء والحرارة و الرياح ) , وعوامل التلوث الهوائي , أو نتيجة لتكون مركبات كيميائيه في التربة المدفون هبها أساسيات وجدران المباني الأثرية . وأيضاً هناك عوامل بيولوجية مثل الفطريات والبكتيريا والقوارض والحشرات والطيور . وهي عوامل في مجموعها تسبب تحلل مواد المباني الأثرية أو طمس معالمها أو تأكلها جزئياً أو كلياً . ونتيجة لظروف التقادم الزمني , فإنه يحدث للمبنى الأثري تلف مستمر (بطئ أو سريع ) وذلك حسب الظروف والعوامل المحيطة بالمبنى الأثري أو من داخله حيث الترميم والصيانة . ومن هنا يكون العلاج والترميم أمراً حتمياً .
وهناك ثلاثة قواعد رئيسيه يجب عل العاملين في مجال الترميم للمباني الأثريه مراعاتها لكي يتحقق الغرض من عملية الترميم .
أولاً :- تخليص المبنى الأثري من كل عوامل التلف مع ضرورة الإحتفاظ بكل المظاهر القديمة للمبنى الأثري .
ثانياً :-إستخدام المواد والخامات طويلة الأمد لمعالجة وترميم المبنى الأثري , ضماناً لسلامته وبقائه للأجيال ألاحقه .
ثالثاً :-تهيئة الظروف البيئية العلمية لحفظ المبنى الأثري بإستخدام أساليب الفكر العلمي المعاصر وتكنولوجيا اليوم , وذلك لتستمر تلك المباني الأثرية على مر الزمن , فهي الكتاب المفتوح للدارسين والباحثين في تاريخ وحضارات الأمم الإنسانية .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأخطار التي تهدد المعالم التاريخية‏

هناك عدد كبير من الأخطار التيتسبب الضرر للمباني التاريخية والأثرية وبالتالي تتسبب في تدهور حالتها والتوقف عن إستخدامها وبالتالي حدوث التلف تدريجياً لتلك المباني الأثرية ، ويمكن إجمال تلك الأخطار في الأمورالتالية ...

أولاً ـ الأضرار التي تسببها الطبيعة :-
أ) الزلازل والصواعق .
لا يمكن للإنسان التنبؤ بحدوثالزلازل كيف ومتى إلا قبل وقت قصير من حدوثها وذلك لدرء أخطارها، وتسبب الزلازلأضراراً بالغة للمباني التاريخية والأثرية مثل الخلخلة والتشقق وأحياناً الإنهياروغيرها من الأخطار وتتناسب هذه العملية مع شدة الزلازل ومدتها. أما في حالة الصواعقفأمكن عن طريق تركيب مانعات الصواعق درء أخطارها وفي هذه الحالة لابد من دراسةالمبنى التاريخي ودراسة توزيع تركيب مانعات الصواعق وإجراء فحص دوري له رغبة فيإبقائه .‏
ب) الأمطار والسيول .
ومن المخاطر الطبيعية التيتتعرض لها المواقع الأثرية والمعالم التاريخية سقوط الأمطار بغزاره ولمدة طويلةأحياناً مما يسبب إنجراف التربة تحت هذه المباني الأثرية أو زيادة نسبةالرطوبة النسبية فيهاالتي تُلحق أضراراً كبيرة إضافة إلى إرتفاعمنسوب المياه الجوفية أو إرتفاع منسوب مياه البحار خاصةً في الجُزر أو المدن الواقعةعلى شاطئ البحر أو على شاطئ الأنهار الكبيرة، أما السيول فتتسبب في إنجراف التربةوتخلخلها...الخ.‏
ج) العوامل المناخيه .
وتظهر هذه العوامل في التقلباتالمناخية كإرتفاع درجات الحرارة أو إنخفاضها وشدة الرياح التي تسبب النحت الذي ألحقأضراراً كثيرة بالمعالم التاريخية والأثرية وأجزائها الفنية.‏
د)الرطوبةالنسبية .
تمثل الرطوبة النسبية للهواءالمحيط بالمبنى الأثري سبباً مباشراً في تلفه سواء كانت هذه الرطوبة النسبية منخفضة أو كانتمرتفعة وتتحدد خطورة هذا العامل في ضوء ظروف المبنى ودرجة هذه الرطوبة وخواص البيئةالمحيطة ومن ناحية أخرى فإن الزيادة في الرطوبة النسبية يؤدي إلى تفاعلات كيميائية أهمهاتحويل الغازات الحمضية إلى أحماضها المقابلة والتي لها خطرها على المواد المكونة للمبنى الأثري و تساعد أيضاً على نمو الكائناتالمجهرية التي لا تهاجم فقط المواد العضوية بل أيضاً الأحجار .وتكمن الصعوبةالكبرى في تحديد مصادر الرطوبة التي تؤدى إلى تلف الحجر وغير ذلك فان الحجر الذيبدأ في التلف لن يتوقف بل سيتابع إنهياره دون توقف ما لم تتخذ الإجراءات اللازمة.
* تأثير الرطوبة النسبية المرتفعة :-
تؤدى هذه الظاهرة إلىإذابة الأملاح القابلة للذوبان في الماء والتي توجد عادة في الأحجار الرسوبية(الحجر الجيري ، الرملي ) وحملها إلى الأسطح المكشوفة حيث تتبلور في الطبقاتالخارجية لهذه الأسطح عند جفاف محاليلها بالبخر وبفعل الضغوط الموضعية الهائلة التيتصاحب النمو البلوري للأملاح تتفتت الأسطح الخارجية للأحجار .
* تأثير الرطوبة النسبية المنخفضة والشبه ثابتة :-
يؤدى نزوحالأملاح القابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان من الداخل إلى الخارج بحركة الماء داخلالمسام إلى السطح بتأثير عملية البخر إلى ترسيب الأكاسيد والشوائب الموجودة بالحجرعلى السطح ومع الغبار الجوى يتكون ما يسمى بالقشرة الصلدة ومع مرور فترات الزمنتتكون طبقة سميكة تشوه وتلوث الشكل الجمالي للمبنى الأثري ويصبح الحجر أسفلها في غاية الضعفوالتفكك والتحلل.
* التأثير الضار للرطوبة النسبية وظاهرةالتكثف:-
نتيجة لتكثف بخار الماء في الصباح الباكر على السطح وداخلالمسام وإنتشار الماء الناتج داخل مسام الأحجار الرسوبية ثم إذابته للأملاح القابلةللذوبان سواء في الحجر نفسه أو في المون ويحدث تحريك لمحاليل هذه الأملاح نحوالأسطح الخارجية لتبدأ عملية البخر و بالتالي تبدأ عمليات تظهر وتبلور هذه الأملاحمع إستمرار في نمو تلك البلورات.


ثانياً- الأضرار الناتجة عن سلوك الإنسان :-
هناك عدة أمور قد تحدثوالتي يكون مصدرها الإنسان مثل... الحرائق والحروب وأعمال الهدم والتخريب .
أ) فقد يتسبب الإنسان عن قصدأو غير قصد في إشعال النيران في المساكن الخاصة والعامة وتتطور تلك النيران لتأكلالأخضر واليابس فتسبب حرق الأسقف الخشبية الملونة الجميلة والتي قد تحمل زخارفنادرة، وتسبب إلحاق الضرر بالحجارة التي تضعف مقاومتها بعد الحريق، ولدينا كثير منالأمثلة في الوطن العربي التي تسببت فيه الحرائق تدمير كثير من المباني التاريخيه والأعمال الفنية سواء كان ذلك في القصور أو المساجد أو المدارس كحريق المسجد الأقصى المتعمّد وحريق المسجد الأموي في أواخر العهد العثماني .
ب) أما الحروب التي قد تحدثداخلياً أو نتيجة العدوان فمن أمثلة ذلك الحرائق التي أشعلها العدو الإسرائيلي فيالمدن والقرى الفلسطينية وفي المساجد والمدارس وغيرها وتلك التي تحدثها إحتلالالمدن والقرى من قبل العدو ففي كثير من الأحوال يحتل العدو مدينة ويشعل فيهاالنيران أو يتسبب في تدميرها.‏
ج) أعمال الهدم والتخريب , حيث يُشجع ضعف المراقبة أحياناًكثيرة من المؤسسات أو الأفراد على القيام بأعمال تؤدي إلى هدم المباني التاريخيه رغبة في تجديدها أو إزالتها لتقيم مكانها بناءاً جديداً نتيجة للجهل بالقيمةالتاريخية لتلك المباني أو عن عمد في بعض الأحيان. وقد يلجأ بعض متصيدي التحف الطامعين في الكسب المادي غير المشروع إلى هدم المباني التاريخية وأخذ عناصرهاالزخرفة التاريخية أو أحد الأعمدة أو التيجان أو التُحف الأخرى قصد بيعها لهواةاقتناء التُحف، وهناك خطر منظم ناتج عن حركة النمو والتطور في مشاريع تنظيم المدنوالقرى وإقامة المشاريع الإنشائية الكبيرة كالسدود والسكك الحديدية وشق الطرق ومدأنابيب النفط والغاز وإنشاء المطارات والموانئ البحرية، ومن أمثلة ذلك فلقد أدى الحفر لمد أنابيب البترول في منطقة تدمر السورية إلى تدمير عدد من المدافن التدمريّة الرائعة، ويدخل في هذا السياق الترميم العشوائي أو الترميم الذي يقوم به أناس عديمي الخبرة والمهارة أو الذين لايسترشدون برأي الأخصائيين والمهرة في الترميم، عموماً يمكن القول إن أعمال الهدم والتدمير التي ألحقها الإنسان بالمباني الأثرية نكاد نجدها في كل الوطن العربي مماسبب فقدان الكثير منها بقصد أو بغير قصد وذهبت دون عوده، وبقي أن نقول بضرورة تضافرالجهود لحفظ وصيانة ما بقي منها خدمة للأجيال القادمة في مجال الفن والثقافةوالاقتصاد.‏
ومازال للموضوع بقيه بإذن الله


وجزاكم الله خيرا.ولا تنسوني من صالح دعائكم ـ
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اساليب صيانة المباني التاريخيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة شطا الفنية المتقدمة قسم البناء :: قسم البناء-
انتقل الى: